Yahoo!

أروقة الأدب

ملتقى الشعراء و الأدباء العرب

http://arweqat-adb.com/vb/index.php


خطتي في عشق لا يبلى-يمنى سالم

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 17 آذار 2008 الساعة: 12:30 م

مكتظٌ بكِ وحدكِ، فالنساءُ بعدكِ بقايا عطورٍ لأجسادِ تماهت في طيوفٍ تحاول أن ترتقي لطهركِ، لكنهن يعلنّ انهزام الطين.
حين رأيتكِ للوهلة الأولى، سمعتُ مُنادياً يناديني أن اخلع دهشتك إنك في عصر الملائك الهاربة من عتمة البشر.
واجتاحني صمتكِ، وطهركِ، وذلك النور الذي أحاط بكِ كدُرَّة ترتدي البياض وتعتنقه عقيدةً ومذهباً.
حينها عرفتُ أني سأحبكِ، وسأرتقي سلالم النقاء لنصل لسقف العشق الطاهر، الذي لا يقبل بخطايا البشر ولا صغائر دنسهم.
ولكن الفراق كان ظلكِ وظلي، كأنه الشبح المخيف الذي يراود الاقتراب بيننا؛ فقررتُ أن أهزمه، وألا أدعه يطال بياضنا النقي.
دونتُ في مفكرتي تواريخ عديدة، دونتُ كلماتكِ، همساتكِ، دونت لفتاتكِ وانحناءات الخجل في عينيكِ.
دونتُ صوتكِ في روحي تعويذة جديدة لتبقيني حيّاً، صوتكِ الذي كان يسرقني من نفسي ومن وجعي.
كنتُ ألتزم الصمتَ لأنعم بتلك السيمفونية التي تفوقت على ألحان فان جوخ، وزقزقة العصافير في صبحٍ لا يشبه إلا نقاء جبينكِ.
شيّدتُ مملكة حبٍ تدوم ولا تنتهي، بتقنية عاشقٍ خسر عقله وكسبكِ روحاً تحتل العقل، فترفق بي وبه، بإصرار محب أقسم أن يحافظ عليكِ الآن، وغداً، ودوماً.
نقشتُ حروف اسمكِ على حيطان بيتي، فكل غرفة تحمل حرفاً من أحرف اسمكِ، وحكاية جميلة همستِ بها يوماً في أذني، كان عمر انتظاري طويلاً حتى تأذني لي بأن أدخل مملكتكِ/ مواطناً عادياً يكتفي بأن يعيش تحت ظل حكمكِ، راضياٍ، و مكتفياً بما تجود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى حبيبي-مأمون المغازي

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 17 آذار 2008 الساعة: 12:21 م

رِسِالِةٌ إِلى حَبِيبِيَ

يا ابْنَ آخِرِ الزَّمانِ،

إليكَ أكتبُ وقدْ أخبَرني القَلَمُ أنك تُحِبُّني ، وَأنَّكَ تُعانِقُني الْعِناقَ الطَّويلَ حينَ تَبُثُّني كُلَّ وَجْدِكَ الذي يُؤرِّقُكَ ، ويَقُضُّ مِضْجَعَكَ حينَ تُضْنيكَ الرِّحْلَةُ وَعِنْدَما يَنْفَضُّ عَنْكَ الأَحْبابُ ،وَأَنْتَ الَّذي لا يُطيقُ الْوَحْدَةَ ، وَلا يَجِدُ ما يسلّيهِ غَيْري ؛ لَيْسَ لأَنَّكَ تَعْدَمُ حِيَلَ التَّسَلي ، وَإِنَّما لأَنَّكَ تُحِبُّني حُبًا يَنْتَزِعُكَ مِنْ مُحيطِكَ … يَقْذِفَكَ في مَداراتي … لتُحلَّقَ في أَفْلاكِيَ بَيْنَ نُجومِيَ وَأَقمارِي … تَضْرِبُ فُسْطاطَكَ عَلى ضِفافِ الْحَرفِ فَحينًا تَغوصُ في بُحورِ النَّغَمِ ، وَحينًا تَحْمِلُكَ الصُّوَرُ عَلى أَجْنِحَةٍ صيغَتْ خَيالاً ، ورُكِّبَتْ نَسَقًا وَسَبْكًا ؛ لتَكْتُبَني وتُكْتَبَ بِي .
أتُراكَ يا حامِلَ الْقَلَمِ تَكْتُبُني في الصَّفَحاتِ الْمُلوَّنَةِ لِتَهْرُبَ مِنْ سَوادِ الْواقِعِ الَّذي مَجَّني وَسَلَبَني سَمْتي وَهَيْبَتِي ، وَأَنا الَّتي أَمْلُكُ مِنَ الأَثْوابِ أَفْخَمَها وَأَثْمَنَها ؟!
أَتَعْلَم ؟
إنَّ ثوبًا مِنْ أَثْوابِيَ الْقَشيباتِ أَنْفَقَ فِيهِ أَهْلِيَ دُهورًا يَغْزِلونَ خُيوطَهُ؛ فَلَمّا تَمَّتْ عَتَّقوها في قُلوبِهِم؛ فَإِذا بِها نُظِمَتْ مُتونًا في نَسيجٍ عانَقَتْ لِحْماتُهُ السُّدّاتِ بِأقْفالٍ مِنْ الأَلْوانِ وكَريمِ الفَرائِدِ التي لَيْسَ للبِحارِ أَمْثالُها وَلا للنُّجومِ شُبْهَةٌ بِها … حَتى إِذا نُظِمَ الثَّوْبُ بَعْدَ الثَّوْبِ أَلْبَسونِيَ الْواحِدَ مِنْها مِمّا لا يَعْرفُ الْبِلى يَسْتَبدلونَ بِهِ الأَحْكَمَ مِنْهُ عَلى جَسديَ الْوَدودِ الْوَلودِ الذي لَمْ يَعْرفْ الأيْسَ مُنذُ قَضى اللهُ لَهُ الحَياةَ ، حَتى إِذا قَضى اللهُ أَنْ أَكونَ السيدةَ ، لا غَيْري؛ خَلَعْتُ عَني خَشِنَ الأثوابِ ـ وَقَدْ كانَ مِنْ قبلُ حَريرًا ـ وَنَزَعْتُ عَنْ جيدِيَ الْعُقودَ والقَلائِدَ … أَدَّخِرُها ، والسَّبائِكَ أَحْفَظُها في صَناديقِيَ الْفاخِرَةِ، فَلا تَأْتيها الْعادِياتُ، ولا تَطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصنبور- أحمد فؤاد

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 17 آذار 2008 الساعة: 12:10 م

 

الصنبور

الأحد
الثانية بعد منتصف الليل

ليلة أمس بدأ هذا الصوت في زيارة أذني . أصابني الأرق رغم جميع محاولاتي الفاشلة في تجاهله. إنه صوت تساقط قطرات من صنبور المياة. أعصابي تناديني في رجاء لوقف هذا التساقط المزعج .اتّخذت قراري و ذهبت إلى الحمّام - شفقةً بأعصابي – عبر الطرقة الفاصلة بين غُرف النوم و الحمّام . فتحت بابه الموارب و ولجت - رغم كُرهي للأبواب المواربة أو المغلقة أو حتى المفتوحة على حد سواء!- في عصبية . نظرت إلى الصنبور قبل أن تُدرك أذني أن الصوت قد توقّف.!!

الأثنين
الثانية و النصف بعد منتصف الليل

نفس الصوت تكرر منذ قليل. لم تكن خيالات إذاً ليلة أمس.!! ، ذهبت مرة أخرى إلى الحمّام ، و فور دخولي الحمّام توقّـف الصوت أيضاً. تفحّصْت حوض الاغتسال جيداً ، و لكني – متعجّبة – لم أجد أي أثر للبلل.!!! ما الذي يحدث بالضبط.؟؟

بدأ الخوف في رحلة النمو داخلي ، و أنا أحاول جاهدةً في إيجاد تفسير منطقي. احتمالات مُفزعة تتخابط داخل عقلي المرتعش. هل هناك أرواحاً شريرة في هذا المكان مثلاً؟. انتفض جسدي و أنا أفكّر في هذا الأمر ، عُدت أدراجي متحاشية النظر إلى المرآة أعلى حوض الاغتسال ، أخشى أن أرى قاتلاً خلفي يهم بقتلي ، أو أن أجد وجهي بدأت عليه آثار تَحوّل.!! منعت نفسي من الصراخ - في طريقي إلى غرفتي - و أنا ألعن في سري أفلام الرعب التي شوّهت إحساس الشجاعة المفترض وجوده في نفسي.

الثلاثاء
الواحدة بعد منتصف الليل

عندما عُدت إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصنبور - أحمد فؤاد

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 17 آذار 2008 الساعة: 06:56 ص

 

الصنبور


إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .

الأحد
الثانية بعد منتصف الليل

ليلة أمس بدأ هذا الصوت في زيارة أذني . أصابني الأرق رغم جميع محاولاتي الفاشلة في تجاهله. إنه صوت تساقط قطرات من صنبور المياة. أعصابي تناديني في رجاء لوقف هذا التساقط المزعج .اتّخذت قراري و ذهبت إلى الحمّام - شفقةً بأعصابي – عبر الطرقة الفاصلة بين غُرف النوم و الحمّام . فتحت بابه الموارب و ولجت - رغم كُرهي للأبواب المواربة أو المغلقة أو حتى المفتوحة على حد سواء!- في عصبية . نظرت إلى الصنبور قبل أن تُدرك أذني أن الصوت قد توقّف.!!

الأثنين
الثانية و النصف بعد منتصف الليل

نفس الصوت تكرر منذ قليل. لم تكن خيالات إذاً ليلة أمس.!! ، ذهبت مرة أخرى إلى الحمّام ، و فور دخولي الحمّام توقّـف الصوت أيضاً. تفحّصْت حوض الاغتسال جيداً ، و لكني – متعجّبة – لم أجد أي أثر للبلل.!!! ما الذي يحدث بالضبط.؟؟

بدأ الخوف في رحلة النمو داخلي ، و أنا أحاول جاهدةً في إيجاد تفسير منطقي. احتمالات مُفزعة تتخابط داخل عقلي المرتعش. هل هناك أرواحاً شريرة في هذا المكان مثلاً؟. انتفض جسدي و أنا أفكّر في هذا الأمر ، عُدت أدراجي متحاشية النظر إلى المرآة أعلى حوض الاغتسال ، أخشى أن أرى قاتلاً خلفي يهم بقتلي ، أو أن أجد وجهي بدأت عليه آثار تَحوّل.!! منعت نفسي من الصراخ - في طريقي إلى غرفتي - و أنا ألعن في سري أفلام الرعب التي شوّهت إحساس الشجاعة المفترض وجوده في نفسي.

الثلاثاء
الواحدة بعد منتصف الليل

عندما عُدت إلى البي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أضيئيني-يحيى السماوي

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 10 آذار 2008 الساعة: 08:56 ص

ظميئـُكِ .. فاطفِـئـي شـَـرََري

بكـوثــَـَر ِ نـَبْـعِـك ِ الـخـَصِـر ِ(1)

بـِنـَفـْح ٍ من رحيـق ِ الـروح ِِ

لا مــن كــأس ِ مُـعـْـتـَصَــر ِ (2)

أضـيـئـي لـيـلَ مُـغـْـتـَـرِب ٍ

عَـقـيـمَ الـنـَجْـم ِ والـــقــَمَـر ِ

وَلــوْدَ الـهَـمِّ والأحـــزان ِ

أضـحى بـائــسَ الـــوَطـَـر ِ

أضـيـئـيـني بدِفْء ٍ مـنـك ِ

أو بـِلـَهــيـب ِ مُـجْـتــَمـِــر ِ(3)

ونـُـصْـح ٍ أسْــتعـيـنُ بــه

عـلى مُـسْــتـَذئِـب ٍ أشـِـر ِِ

عسى بُسـْـتانيَ المـذبوحُ

يغدو ضاحِـك َ الـشـَـجَـر ِ

أضـيـئـيني لـعَـلَّ الـلـيـل

يُـفـْـضي بيْ إلى سَــحَـر ِ

ويَكْسـرُ صمتهُ الوحشيَّ

فـي تــرنـيــمَـة ٍ وَتـَـري

ظمـيـئـاتٌ إلى قـَدَمَـيْـك ِ

يا أختَ الهَـوى غـُدُري (4)

فـيا نهـراً من الصلوات ِ

يا حَـقـلا ً مـن الـخـَفـَـر ِ

رأتـْـك ِبصيرتي حُلـُما ً

يُكـَحِّـلُ بالندى بَصَري

ونـــافِــذة ً تـُطِـلُّ عـلى

غـد ٍفي لـيل مُحْـتـَضـَر ِ

وقــنـديـلا ً أنـش ُّ بـــه ِ

دُجى مُسْتـَوْحَش ٍ خـَطِر ِ

فـما ربحي مـن الـدنـيـا

وقلبي منك ِ في خـُـسُـرِ؟

فصُـبّي في دمي نـَسَـغـا ً

لِـتورقَ وردة ُ الـسَّــمَـر ِ

وماءَ الضـوء ِفي مُـقلي

ليغدو َ مُـعْشِـبا ًحَجَـري

ومُـرِّي فـي مَـفـازاتـي

سَـحابا ً نازفَ المَـطـَـر ِ

أعينيني عليَّ .. عليك ِ..

إنَّ الـقـلـبَ في ذعُــــر ِ

أغـيثـيني فقد هُـزِمَـتْ

خـيولي دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعد..؟؟- علي أسعد أسعد

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 10 آذار 2008 الساعة: 08:55 ص

همـت تصافحنـي لكنهـا انسحبـت
وأغلقت يدهـا عـن كنـز أزهـار ِ
الثغر عصفورة .. والصوت زقزقـة ٌ
واللحظ أجمل من وصفي  وأشعـاري
قالت : فقلت ُ : لك الأعذار ُ قد خلقت
ياجنة الحب ّ من نور ٍ ومـن نـار  ِ
إنـي أعيـذك مـن كفـي ولعنتهـا
ومـن كثيـر شياطينـي  وأفكـاري
أعيذ عينيك مـن عينـي وشهقتهـا
ومـن تطـرف أمواجـي وأنهـاري
ضمت أصابعها خوفاً .. وما  علمـت
أني اغتصبت بعيني كفهـا  العـاري
………….
………..
ماذا أقول .. وكفي في التراب .. فم 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهد فلسطينية- ياسمين شملاوي

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 10 آذار 2008 الساعة: 08:52 ص


الشاكوش :
أبو راس ليس بمعول أو فاس .. ليس دبوسا ولا صاروخا ولا من الناس .. لا يملك عقلا ولا فكرا ولا إحساس .. لا يميز بين الزجاج والماس …يبني هنا ويهدم هناك .. شديد الفعل والباس .. يمشي أو يركض وفي الحالين آه … صديق الخشب وعدو المسمار .. كل الرؤوس عنده سيان .. فالضرب والسحق والبطش سمة ورثها عن الإنسان ..!!؟

القهوة :
أبو غريب هو من بلاد عربية ضاع منذ القضية في بلاد منسية لا يحمل فيها اسما أو هوية لا يعرف ولدا ولا صبية … دلت علية حروف آسمه الكنعانية .. وملابسه الأموية .. يحمل دلته الذهبية بين يديه المقدسية لماعة براقة شرقية .. وصوت فناجينه الرنانة تعزف في الآذن أنغاما أندلسية.. يناديك من بعيد هيـــــــــا .. هيـــــــــا..تناول قهوتي العربية.

القمامة :هي مآوى لكل كلب وهر وجرذ وفار … وهي أيضا مصدر الرزق لأبي العباس.. يلتقط منها الملاعق الفضية والأواني البلاستيكية والحديد والنحاس ، وبالمعية بعض الآفات والبكتريا والسرطان " غير آبه بحلال أو حرام ولا مميز بين سيئات وحسنات " كل همه كم يبيع هذا وكم يشترى ذاك … !…
قرر الزواج ووجد ابنة الحلال .. وشيد بيتا من صفيح وحديد وبعض جدران ، من دون باب أو شباك أو حمام ، ورزق بالبنين والبنات .. لم يدخلوا مدرسة ولم يركبوا سيارة أو باصا … ولدوا .. زحفوا .. كبروا .. لعبوا … فوق أكوام الزبالة والأكياس ..
طلاب المدرسة قادمون .. المعلم يشرح لهم مخاطر البيئة ونقص الأوزون…
أبناء أبو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة…-أحمد ابراهيم احمد

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 10 آذار 2008 الساعة: 08:48 ص

غزة………
*********
المدفعية والبارود
طيارة بتعدي الحدود
كان الولد ماسك قلم
كراسة من حزن وألم
كاتب ف وسط السطر كلمة من ضيا
الأرض دي أرض الرسل
هي مزار الأنبيا
طلع الصاروخ
مزع مابين السطر والكف الصغير
مزع حروف العشق للبيت والوطن
مزع سكات الطفل وقت الاندهاش
(الدم دا عمره ماكان تمنه بلاش)
سكت الكلام…………..
الصوت بقي صوت الزلازل
الصوت بقي صوت انهزام
طلع الأدان
انا كنت فاكر ان دا صوت الأدان
لكن سراب
ماعادش فينا مين يؤذن للصلاة
الكل ساعي لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة المثقف العربي-هشام آدم

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 10 آذار 2008 الساعة: 08:46 ص

 

أزمة المثقف العربي

بقلم: هشام آدم
هنالك إشكالية محددة في تعريف الثقافة على أساس أنها شكل واعيٍ من أشكال المعرفة البشرية، والتي بدورها تعمل على ترسيخ أساسيات التفكير المنطقي، وزيادة الوعي بالمدرك العام، والذي هو عبارة عن مخزون العقل البشري الناتج من إفرازات الحِراك الاجتماعي، والسياسي، والطبيعي. ولا توجد تفصيلة محددة تجعلنا نغوص لنعرف الفارق بين الثقافة والحضارة والمعرفة لأنها دوائر متداخلة. فالمعرفة تُشكل ثقافة، والإنسان صاحب الثقافة هو الذي يصنع الحضارة. إذاً فالمعرفة هي الأساس الفلسفي لمجموع المنتجات الواعية. ولأن معطيات المجتمع تؤثر في الإنسان مادة هذا الحِراك والمنتج الحقيقي له، فإن هذه المعطيات تدخل بطريقة غير مباشرة في تكوين هذا الوعي وتشكيله أو قولبته؛ حيث لا يستطيع الإنسان عموماً، والمثقف بصورة خاصة أن يعيش بمعزل عن هذه المعطيات الخارجية. فالمعرفة حركة مستقلة بوجدها عنّا تماماً، والثقافة هو السلوك الإنساني المستخدم في استهلاك المعرفة، والحضارة تمثل الشكل المادي لهذه الثقافة.

فلسفة الوعي تعتمد على مبدأ ديالكتيكية "التأثير والتأثر" ولا يتم إنتاج أي حركة معرفية بمنأى عن هذا المبدأ، أو خارج هذا الإطار. والمعطيات بجميع أشكالها - سواءً كانت معطيات ذاتية التولّد أو إفرازات طبيعية لعملية البحث والاستقصاء التي يُنتجها الإنسان لا إرادياً أو حتى بدافع البقاء - هي التي تُحدد الشكل المورفيمي لهذه الثقافة أو الحضارة واللتان هما أجزاء من المعرفة المطلقة. للتوضيح: فإن "المعطيات الخارجية" طبيعة المناخ في المناطق الصحراوية تُشكل "وعياً" يُفرز بدوره إنتاجاً فكرياً وسلوكياً يتلاءم وهذه الطبيعة المناخية يتمثل في أدوات الحضارة بشكلها العام كالمسكن وأدوات الصيد والملبس واللغة. . . إلخ. بينما تختلف هذه المنتجات الحضارية لاختلاف الوعي في بيئة تختلف معطياتها الخارجية، ثم تأتي اللغة،رغم أنها إحدى إفرازات هذه المنظومة) لتشكل وتصيغ هذه الثقافة بشكلها النهائي، وتضعها في قالبها اللفظي. هذا الارتباط بين الوعي باعتباره شكلاً فكرياً لمنظومة المعطيات الخارجية، وبين البيئة التي هي محيط هذه المعطيات والمفرز لها هو - في نظري - المحور الأساسي الذي تقوم عليه حركة الثقافة.

ومن نافلة القول أن هذه المعطيات في شكلها الجدلي المتغير تنقسم إلى معطيات موضوعية وهي كل ما يحيط بالإنسان من مادة تساعد في تشكيل هذا الوعي العام أو ما يسمى بالوعي الجماعي والتأثير عليه. وهذه المعطيات لا يمكن السيطرة عليها، بل هي التي تولد لدينا نزعة البقاء، وتجبرنا على خوض صراعاتنا على أساسها. ومعطيات ذاتية وهي التي تشكل الوعي الفردي، وتلعب دوراً كبيراً في تحديد اتجاهات وميول الأفراد بمنأى عن الصيغة الجماعية، وفي الغالب فإن هذه المعطيات الذاتية هي التي تعطي السمة الاختلافية بين كل فرد وآخر في تعاطيه للصراع. وجزء من هذه المعطيات الذاتية يدخل بشكل فاعل في بناء الشخصية الفردية، والتي هي من أهم الخصائص التي يعتمد عليها علماء النفس في تفسير الظواهر السلوكية.

وبما أن لا شيء ساكن في هذا الكون، فإن المعرفة والوعي والمعطيات الخارجية (المادة) في تغيير وحركة مستمرين، فإننا نرى تطور الوعي والمعرفة، وتوالد حضارات على أنقاض حضارات أخرى بائدة. إذاً فهو شكل من أشكال الصراع يمتاز بالتجدد. وفي اعتقادي الخاص فإن أزمة المثقف العربي تتمثل في أمرين غاية في الأهمية هما: الصراع مع السلطة على اعتباره شكلاً من أشكال القهر الفكري الذي يجعل حركة التعاطي مع المعطيات الخارجية أكثر صعوبة وأقل سلاسة، وبالتالي فإن عملية تشكل الوعي أو - إذ جاز لي التعبير - عملية الاستفادة من الصرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصار غزة-مصطفى بطحيش

كتبها أروقة الأدبhttp://arweqat-adb.com/vb/index.php ، في 10 آذار 2008 الساعة: 08:41 ص

ما بالُ غَزَّةَ ما تـزالُ محاصَـرَهْ
والقُدْسُ بَلْ بَيْسانُ بَلْ و النَّاصِـرَةْ
بلها فِلِسْطينٌ سـوارٌ مِـنْ  خَنَـا
نَصَبَتْ لها كُلُّ الوُجُـوْهِ الماكِـرَةْ
بَلْ شِعْبُ مَكَّةَ آلَ هاشِمَ فاصْبِـروا
وَعلى الذينَ بَغَواْ تَـدُوْرُ الدَّائِـرَةْ
بَلْ كُـلُّ أُمٍ كَـيْ تَكُـوْنَ عَقِيْمَـةٌ
لا تَعْرِفُ الإخْصابَ إلا  عاهِـرَةْ
تَباً أبـا لَهَـبٍ كأنـكَ لَـمْ تَـزَلْ
تَمْتاحُ مِنْ غَيِّ القُـرُوْنِ الغابِـرَةْ
وَكَأَنَّ شَخْصَ أبي جَهالَةَ لَمْ يَـزَلْ
في كُلِّ قِطْـرٍ ماثِـلاً وَبِحاضِـرَةْ
رَشَدَتْ قُرَيْشُ " فلا تُقِرُّ ظَلامَـةً "
وَغَوَتْ وَأَعْضَلَتْ الفُضُوْلَ مُجَاهِرَهْ
ثُمَّ انْثَنَتْ عِنْدَ الحُجُـونِ  مُـرُوْءَةً
فَغَدَتْ مِثالاً في الدُّهُـورِ مُسافِـرَةْ
أمْرٌ قَضَواْ في الليْلِ نَسْفَ ظَلامَـهُ
فَمَضَى الصَّباحُ يُزيحُ عَنْهُ السَّاتِرَهْ
لكِنْ أبو جَهْلِ الحَداثَـةِ لَـمْ يـأنْ
فَجْـرٌ وإصبـاحٌ لَـهُ لِيُعـاقِـرَهْ
عَصْرُ القِماقِـمِ كُـلَّ عـامٍ قِمَّـةٌ
مبتورةٌ وَعَصا (الخواجا) زاجِـرَةْ
شَدَقاكَ إنْ فَتَرا فَلا تَـدَعْ الرَّحَـى
تَمْضِيْ لِهديٍ غَيْرِ هَدْيِكَ  سائِـرَةْ
قُلْ ما تَشـاءُ سِياسَـةً كَذِبـاً  وَل
كِنْ لا تَجُزْ بِخُطاكَ حَـدَّ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي